جمعية غير حكومية لا تبغي الربح، تأسست عام 1979، تكرّس عملها لتمكين الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ودعم الفئات الأكثر ضعفاً في زغرتا والزاوية.
جمعية العناية جمعية غير حكومية لا تبغي الربح، تأسست عام 1979 وتعمل بالشراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعية. وقد أُنشئ مركز الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة عام 1997، ولا يزال منذ ذلك الحين مكاناً للرعاية والنموّ والأمل.
يقدّم مركزنا خدمات تربوية وعلاجية واجتماعية متخصصة لدعم الأطفال والشباب ذوي الإعاقات الذهنية والشلل الدماغي. ونلتزم بتوفير بيئة يشعر فيها كل فرد بالاحترام والدعم والتشجيع والتمكين.
هنا لا نركّز على القيود، بل على الإمكانيات. نعمل يداً بيد مع الأطفال والشباب وعائلاتهم لتنمية القدرات وتشجيع الاستقلالية وبناء مشاركة فاعلة في المجتمع.
تأسست جمعية العناية كجمعية غير حكومية لا تبغي الربح، لتضع الأساس لعقود من خدمة المجتمع في زغرتا والزاوية.
افتُتح مركز الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بالشراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعية، ليقدّم خدمات تربوية وعلاجية واجتماعية متخصصة.
تيمّناً بزيارة العذراء مريم لأليصابات كما وردت في الإنجيل، تشكّل فريق من 35 متطوعاً لزيارة المسنّين والأكثر حاجة ودعمهم.
استجابةً للأزمة الاقتصادية، تبرّع السيد جورج إسكندر بعشر بقرات. وبالتعاون مع كاريتاس زغرتا، بدأ توزيع الحليب يومياً ليصل إلى أكثر من 700 عائلة. واليوم تضمّ المزرعة 20 بقرة.
مع 75 مستفيداً في 3 مراكز متخصصة، و25 موظفاً، وفريق النور الذي يضمّ أكثر من 50 مشاركاً، إلى جانب أعمال المزرعة المستمرة، تواصل العناية نموّها لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
كل إنسان يستحق الاحترام. نوفّر بيئة يشعر فيها كل فرد بقيمته وبقدرته.
لكلٍّ مكانه بيننا. نلتزم ببناء مجتمع يتقبّل الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ويدعمهم بالكامل.
رعاية بتعاطف. نتعامل مع كل من نخدمه بدفء وتفهّم واحترام غير مشروط.
جودة في كل خدمة. يقدّم فريقنا المتفاني المؤلف من 25 موظفاً رعاية متخصصة بخبرة والتزام.
إيمان بالإمكانات. نركّز على الإمكانيات لا على القيود، فننمّي القدرات وندعم العائلات ونعزّز الدمج ونصنع مستقبلاً أكثر إشراقاً.
نعتمد نهجاً شاملاً محوره الإنسان، لأن التقدّم الحقيقي يتحقق حين ينمو الفرد والعائلة والمجتمع معاً.
برامج فردية وتدريب مهني مصمّم وفق قدرات كل شخص.
إرشاد مهني يدعم الصحة النفسية والنموّ الشخصي.
خدمات علاج النطق والعلاج الانشغالي والعلاج النفسي الحركي.
نزهات مجتمعية وأنشطة ترفيهية وتجارب تعزّز الثقة بالنفس.
ورش خياطة وحلويات وأشغال يدوية تبني الاستقلالية والمهارات.
تيمّناً بزيارة العذراء مريم لأليصابات كما وردت في الإنجيل، يزور الفريق المسنّين أسبوعياً في منازلهم ودور الرعاية، مقدّماً لهم الرفقة والمساعدة المادية والطبية، إلى جانب النزهات الترفيهية والحجّ والمخيمات الصيفية.
مجموعة ترفيهية وروحية مكرّسة لمرافقة الأشخاص ذوي الإعاقة. تتضمن لقاءاتها الأسبوعية الألعاب والموسيقى والصلاة والنقاشات الهادفة، إضافةً إلى مخيمات صيفية سنوية تملؤها الأخوّة والدعم المتبادل.
يخدم 75 مستفيداً من مناطق مختلفة في شمال لبنان من خلال خدمات تربوية وعلاجية ومهنية مخصّصة، تساعد كل مشارك على تنمية قدراته وتعزيز استقلاليته وتحسين نوعية حياته.
انضمّ إلى مئات المتبرعين والمتطوعين الذين يساعدون العناية على الوصول إلى المزيد من العائلات كل يوم.